كما كان بإمكاننا أن لا يذهب سني واحد إلى الانتخابات لو كان القرار بقتل من يذهب إلى الانتخاب, ولكننا تعلمنا درس أفغانستان وكيف مُررت الانتخابات بعد اعترافه بالتزوير فأدركنا أنه حتى ولو لم يذهب إلا عشرة أشخاص في كل ولاية فسوف يقولون أن أهل السنة شاركوا وبقوة! وتُملأ الصناديق لصالح كل قوة تسيطر على المنطقة التي فيها الاقتراع, وحينئذ تكون لا فائدة من قتل الناس سوى الجراح في النفوس, فأثبتت عمليات حملة فأس الخليل السرية لمنع الانتخابات أمورًا: