فهرس الكتاب
والذي أكدت عليه لشيوخ العشائر أن سبب المشكلة في المنطقة السنية هو الحزب الإسلامي وحاشيته من علماء السوء وشيوخ العشائر وأكاذيبهم المستمرة منذ دخولهم العملية السياسية المشئومة , فما النتيجة؟ وقف جندي أمريكي بحذائه على رأس محسن عبد الحميد لمدة عشرين دقيقة , وزار الهاشمي السجن وبكى كذباً كالنساء ولم يستطع أن يخرج سجيناً واحداً وهو المسمى نائب رئيس الجمهورية , ومما زاد الطين بِلة أن صرح أن معظم من في السجن قاصرين تعرضوا لاعتداء جنسي , ومع هذا يرفض الحزب الإسلامي رفضاً قاطعاً خروج المحتل ويعتبره جريمة!
والسؤال الكبير: لماذا خروج المحتل جريمة؟ هل الحكم في العراق للسنة ويخشى عليه من الضياع؟ أم أنه يخشى على مكاسب أهل السنة المالية؟ وأي شريعة أباحت لهذا المجرم هذا الطلب؟ فو الله إن شريعة بُوذا لا تؤيد الاحتلال ولا تقبل بوجوده ولذا قاتلوا الأمريكان في فيتنام, فخبروني بأي دين يدين هذا الرجل وحزبه؟ , أم أنه يخشى من المجاهدين الذين وصفهم بكل نقيصة وشَكل صحوات الردة لقاتلهم بدعوى أنهم قتلة مجرمون؟