فهرس الكتاب
هل يستوي هذا مع من أخرج عامداً متعمداً صُور نساء أهل السنة وهن في أقبح حالة بين يدي عباد الصليب وأبناء الرافضة؟ بينما يقوم جنود الصحوات والحزب الإسلامي بحماية ظهورهم , خشية أن يُفزع أمنهم مجاهد! ثم بعد ذلك يأتي الريشاوي وحزبه من الجيش الإسلامي والحزب الإسلامي ليقول لهم أننا أكثر إجراماً من الأمريكان والرافضة ويبيحون لأنفسهم قتال إخوانهم المجاهدين الشرفاء , واضعين أيديهم ورجال عشائرهم تحت تصرف هادي العامري وباتريوس , ولقد قالها المقبور الهالك الريشاوي لسيده حامل الصليب بوش مستجدياً العمالة والخيانة وبحضور رجل الحزب الإسلامي الأول في الأنبار مأمون جاسم قال:"نحن حلفاؤكم في العراق يمكنكم أن تعتمدوا علينا لا تتركونا". فضحك بوش بملء شدقيه غير مصدق ما يسمع فرحاً بأحلافه الجدد قائلاً:"لا .. لا لن نترككم". وخبروني يا قومي أليس حملة الصليب من اغتصب أعراضنا؟ وسفك دماءنا؟ وسجن أبناءنا؟ وأهان شيوخنا؟ وروع أطفالنا؟ وهدم بيوتنا؟ فخبروني إذن لماذا يريد عملاء الصحوات وأحلافهم من خونة المقاومة أن يكونوا أحلاف الصليب؟ راجين منهم البقاء إلى جانبهم وحسبنا الله ونعم الوكيل.
وإن الذي بيني وبين بني أبي *** وبين بني عمي لمختلف جداً
فما أحمل الحقد القديم عليهم *** وليس رئيس القوم من يحمل الحقداَ
وليسوا إلى نصري سراعاً وإن همُ *** دعوني إلى نصر أتيتهم شداً
إذا أكلوا لحمي وفرت لحومهم *** وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجداً