فهرس الكتاب

الصفحة 1508 من 3505

ونقول والله لم نقتل قط إلا عميلاً للأمريكان , أو يداً ضاربة وحامية للمحتل من الشرطة والجيش والصحوات والذين هم أصل المشكلة , والسؤال: كم مرة منعوا الأمريكان والرافضة من اعتقال أبنائنا ونسائنا حتى يتبجحوا بدفاعهم عن حقوقِ أهل السنة؟ أم إنهم هم المدافعون عن دولة تنتهك أعراضنا وتسجن أبناءنا؟ إذا كان رئيسهم نائب الرئيس لا يستطيع أن يُخرج سجيناً واحداً لعجزه, ثم كم من أهل السنة انتسب إلى الجيش والشرطة في دولة الرافضة؟ 3 % , 5 % لا أكثر من ذلك أبداً , والمشكلة في المنطقة السنية بسبب هؤلاء بينما معظم أبناء العشائر السنية إما مع المجاهدين أو مؤيدين لهم غير راضين أبداً بحماية دوريات المحتل الصليبي ومقراتهم فضلاً عن وجودهم.

وعليه فقد تم الاتفاق على الآتي:

أولاً: تشكيل لجنة من علماء الدين المخلصين والذين لم يقوموا قط في صف المحتل أو دولة الرافضة والمشهورين بسِعة العلم وحُسن السيرة لا تربطهم علاقة مع أي حكومة ردة في دول الجوار, وذلك للفصل في كل خلاف يدور في المنطقة السنية سواءً بين العشائر أو بين المجاهدين وغيرهم.

ثانياً: يتولي علماء الدين وشيوخ العشائر الشرفاء حث ودعوة أبناء العشائر السنية بترك الجيش والشرطة في دولة الرافضة وكذلك الصحوات , على أن يوجه سلاح أهل السنة جميعاً إلى المحتلين الصليبيين ومن ساندهم.

ثالثاً: تتعهد الدولة الإسلامية - أدامها الله - بإعلان عفو عن كل من ترك قتال المجاهدين قبل القدرة عليه من المنتسبين للجيش والشرطة والصحوات , قال صلى الله عليه وسلم: (لله أفرح بتوبة عبده من رجل نزل منزلاً وفيه مهلكته، ومعه راحلته عليها طعامه وشرابه، فوضع رأسه فنام نومة، فاستيقظ وقد ذهبت راحلته حتى إذا اشتد عليه الحر والعطش أو ما شاء الله قال: أرجع إلى مكاني فرجع ثم نام نومة , فإذا راحلته عنده) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت