تاسعاً: نرى أن الجهاد في سبيل الله فرض على التعيين، منذ سقوط الأندلس، لتحرير بلاد المسلمين، وهو مع كل بر وفاجر، وأعظم الآثام بعد الكفر بالله النهي عن الجهاد في سبيل الله في زمن تعيينه، قال ابن حزم:"ولا إثم بعد الكفر أعظم من إثم من نهى عن جهاد الكفار وأمر بإسلام حريم المسلمين إليهم من أجل فسق رجل مسلم لا يحاسب غيره بفسقه".
عاشراً: ونعتقد بأن الديار إذا علتها شرائع الكفر، وكانت الغلبة فيها لأحكام الكفر دون أحكام الإسلام فهي ديار كفر، ولا يلزم هذا أن نكفر ساكني الديار، وبما أن الأحكام التي تعلو جميع ديار الإسلام اليوم هي أحكام الطاغوت وشريعته، فإننا نرى كفر وردة جميع حكام تلك الدول وجيوشها، وقتالهم أوجب من قتال المحتل الصليبي، لذا وجب التنبيه أننا سنقاتل أي قوات غازية لدولة الإسلام في العراق، وإن تسمت بأسماء عربية أو إسلامية، وننصحهم ونحذرهم أن لا يكونوا كبش فداء للمحتل، كما هو مقترح لحل أزمة المحتل الصليبي في العراق.
الحادي عشر: نرى وجوب قتال شرطة وجيش دولة الطاغوت والردة، وما انبثق عنهما من مسميات كحماية المنشآت النفطية وغيرها، ونرى وجوب هدم وإزالة أي مبنى أو مؤسسة تبين لنا أن الطاغوت سيتخذها مقراً له.
الثاني عشر: نرى أن طوائف أهل الكتاب وغيرهم من الصابئة ونحوهم في دولة الإسلام اليوم أهل حرب لا ذمة لهم، فقد نقضوا ما عاهدوا عليه من وجوه كثيرة لا حصر لها، وعليه، إن أرادوا الأمن والأمان، فعليهم أن يحدثوا عهداً جديداً مع دولة الإسلام وفق الشروط العمرية التي نقضوها.
الثالث عشر: نرى أن أبناء الجماعات الجهادية العاملين في الساحة إخوة لنا في الدين، ولا نرميهم بكفر ولا فجور، إلا أنهم عصاة لتخلفهم عن واجب العصر وهو الاجتماع تحت راية واحدة.