فهرس الكتاب

الصفحة 1521 من 3505

الرابع عشر: كل جماعة أو شخص يعقد اتفاقية مع المحتل الغازي فإنها لا تلزمنا في شيء، بل هي باطلة مردودة، وعليه نحذر المحتل من عقد أي اتفاقات سرية أو علنية بغير إذن دولة الإسلام.

الخامس عشر: نرى وجوب توقير العلماء العاملين الصادقين، ونذب عنهم، ونصدر عنهم في النوازل والملمات، ونعري من سار على نهج الطاغوت أو داهنه في شيء من دين الله.

السادس عشر: نعرف لمن سبقنا بالجهاد حقه، وننزله منزلته، ونخلفه بخير في أهله وماله.

السابع عشر: نرى وجوب إنقاذ أسرى وحريم المسلمين من أيدي الكافرين بالغزو أو الفداء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فكوا العاني) ، كما نرى وجوب كفالة أسرهم وأسر الشهداء، قال عليه الصلاة والسلام: (من جهز غازياً فقد غزا، ومن خلف غازياً في أهله بخير فقد غزا (.

الثامن عشر: نرى وجوب تعلم الأمة أمور دينها، وإن فاتها بعض حظوظ الدنيا، ونوجب من العلم الدنيوي ما احتاجت إليه الأمة، وما سوى ذلك فهو مباح ما لم يخرج عن ضوابط الشرع الحنيف.

التاسع عشر: نرى تحريم كل ما يدعو إلى الفاحشة ويدعو عليها كجهاز الستالايت، ونوجب على المرأة وجوباً شرعياً ستر وجهها والبعد عن السفور والاختلاط ولزوم العفة والطهر، قال تعالى: (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة، والله يعلم وأنتم لا تعلمون) .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

أخوكم

أبو عمر الحسيني القرشي البغدادي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت