فهرس الكتاب

الصفحة 1534 من 3505

ثم تحدث حامي حمى الصّليب عن معاناة الشّعب اليهودي ناسياً ومتناسياً إجرام اليهود بحقّ المسلمين المستضعفين في فلسطين، وآخرها مجزرة غزّة الرّهيبة، وتحدّث عن عمق العلاقة بين اليهود والكنيسة الكاثوليكيّة، ولنا للوقوف على أهميّة ما قال راعي الصّليب وخطورته وقفات:

أولاً: عن حقيقة العلاقة بين اليهود والنصّارى , وهل هي عميقة ووديّة وحميمة كما ادّعى راعي الكنيسة الكاثوليكيّة أم لا؟

عن ابن عباس رضي الله عنه قال:"لمّا قدم وفد نجران من النّصارى على رسول الله صلى الله عليه وسلم أتتهم أحبار اليهود فتنازعوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رافع بن حريملة ما أنتم على شيء وكفر بعيسى والإنجيل، فقال له رجل من أهل نجران ما أنتم على شيء وجحد نبوة موسى وكفر بالتوراة، قال: فأنزل الله في ذلك: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ} "

فاليهود يكذّبون بدين النّصارى وبنبيّهم، بل إن المسيح عليه وعلى نبيّنا الصّلاة والسّلام جعلته اليهود ولد زنا كذاباً ساحراً {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً} ، قال الله تعالى: {وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت