قال عدو الله مستدلاً بكلام الإمبراطور البيزنطي مانويل الثاني:"أرني شيئاً جديداً أتى به محمد فلن نجد إلا ما هو شريراً ولا إنساني", قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"ونظير هذا ما حدثناه أعداد من المسلمين العدول، أهل الفقه والخبرة عن ما جربوه مرات متعددة في حصر الحصون والمدائن بالسواحل الشامية لمّا حصر المسلمون فيها بني الأصفر في زماننا قالوا كنّا نحن نحصر الحصن أو المدينة الشهر أو أكثر من شهر وهو ممتنع علينا حتى نكاد نيأس منه حتى إذا تعرض أهله لسب رسول الله والوقيعة في عرضه تعجلنا فتحه وتيسر ولم يكد يتأخر إلا يوماً أو يومين أو نحو ذلك، ثمّ يفتح المكان عنوة ويكون فيهم ملحمة عظيمة قالوا حتى كنَا لنتباشر بتعجيل الفتح إذا سمعناهم يقعون فيه مع امتلاء القلوب غيظاً عليهم"اهـ
ومن المُفرح المُبشر أن مقدم عساكر الروم في حربهم على المسلمين اليوم، هو عبدٌ أسود مرتدٌ عن الإسلام فالحمد الله لم يعد فيهم ومنهم رجل يقدموه فاستعاروا عبدا تابعاً ارتد عن دينه ليستوجبوا غضب الرب ونقمته وسرعةَ عقابه، فأبشروا بعهد أسود واشنطن.
روى مسلم عن أنسٍ رضي الله عنه قال:"كان منا رجلٌ من بني النجّار قد قرأ البقرة وآل عمران وكان يكتُب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق هارباً حتى لحقَ بأهل الكتاب، قال فرفعوه قالوا هذا كان يكتب لمحمدٍ فأعجبوا به، فما لبث أن قصم الله عنقه فيهم فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، ثمّ عادوا فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، ثمّ عادوا فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، فتركوه منبوذاً".
وفي الختام ما كنتُ أحب أن أدخل في سجالٍ مع العصابة الرافضية المجوسية، وكذبتهم الخائبة المكشوفة بشأن اعتقال العبد الفقير إلا أنهم ومن خلال هذا المسكين الذي عرضوا حديثه بعد أن أملوا عليه جملة من الاتهامات تتعلق بنا وبغيرنا نُحبُّ أن نوضح: