فهرس الكتاب

الصفحة 1565 من 3505

قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ* إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ* الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ* وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ* وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ* الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ* فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ* إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ)

أمة الجهاد,

نحن في أيام الله, العمل الصالح فيها مضاعف, قال صلى الله عليه وسلم:"ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام"يعني أيام العشر.

وإنها لنفحات ربنا فتعرضوا لها, وإن أبواب الجنة قد فتحت فعجلوا ولوجها, وإنا لنجد ريح الجنة في بارود مدافعنا, فلا يفوتنكم عبيرها, وإن تاج العزة قد لبسه المجاهدون فلا تحرموا أنفسكم من شرفه.

وعليه: فإننا في هذه الأيام المباركة نعلن عن غزوة باسم (غزوة الشدة على جند الصليب والردة) تنتهي مع آخر أيام عيد الأضحى المبارك, فشمروا للحرب وأروا العدو منكم قوة وكونوا جميعًا فإن الجميع غالب وأقِلوا من الخلاف على أمرائكم, وليكن شعار كل مجاهد: (فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ) , واستحضروا قول الله تعالى: (إِلاَّ تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ) .

وأبشروا بنصر من الله قادم لا محالة فوعد الله حق, وتوكلوا على الله الواحد الأحد الجبار القوي (وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ) .

وتذكروا قوله تعالى: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت