فهرس الكتاب

الصفحة 1564 من 3505

قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً)

أمة الإسلام, أمتي الحبيبة, لقد بدأ المارد يتهاوى, وأخذ يبحث عن الفرار, وبدأ يسعى للتفاوض مع شتى الجهات والأطراف بنفسه وعن طريق عملائه, فأرسل إلينا عن طريق آل سلول

-طواغيت الجزيرة- يروم ذلك مدعيًا بأنه جلس مع كل الأطراف إلا نحن.

وإليه نقول: لسنا من يتفاوض مع من أوغل في دماء أطفالنا, وأفاض دموع أمهاتنا ودنس بأقدامه أرضنا, وإنما نحن نعلن اليوم عليكم أوامرنا فاقبلوها طائعين صاغرين قبل الندم:

نأمركم أن تسحبوا قواتكم فورًا, على أن يكون الانسحاب عن طريق عربات نقل الجنود وطائرات حمل الركاب معهم سلاح الراكب فقط, على أن لا يسحبوا أيًّا من المعدات أو الأسلحة الثقيلة, وأن يتم تسليم كافة القواعد العسكرية لمجاهدي دولة الإسلام, وعلى أن لا تتجاوز مدة الانسحاب شهرًا واحدًا فقط, ونحن من جانبنا سوف نسمح لانسحابكم أن يتم دون أن يتعرض له أحد بعبوة أو غيرها, ننتظر ردكم خلال أسبوعين من تاريخ إعلاننا هذا.

وأما الذين يفاوضونكم سرًّا, فقولوا لهم أن يوقفوا العمل العسكري شهرًا واحدًا ولو في محافظة واحدة إن كانوا صادقين في دعواهم أنهم سواد المجاهدين وأرباب المقاومة, وانظروا النتائج, حينها ستعلمون أيها الأغبياء أنكم تفاوضون جبناء كذابين مثلكم.

ونقول لبوش: لا تضيع هذه الفرصة التأريخية والتي ستؤمّن لك انسحابًا آمنًا, كما ضيعت فرصة الهدنة التي عرضها عليك شيخ المجاهدين أسامة بن لادن حفظه الله.

وإني أحذرك أن تقودك حماقتك المعهودة إلى إقامة المزيد من المجازر في الأبرياء والمساكين من الأطفال والنساء, وإياك أن تزيد البركان نارًا, فإن ذلك أنجى لك وأنجع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت