فهرس الكتاب

الصفحة 1589 من 3505

فإن أهل الثغور ومَن في الخنادق تكفل الله بهدايتهم إلى سبيل الحق في الدنيا والآخرة فجهادهم لأهداف واضحة ولمشاريعٍ بينة، يرددها صغيرهم و كبيرهم لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى، هذا هو مشروعنا السياسي وهدفنا الأساسي، ولذلك أعلنا دولة الإسلام في بلادِ الرافدين.

وعجباً يا قوم هل من رفعَ شعار العلمانية باسم الديمقراطية، والمطالبة بعودة البعث مشروعاً سياسياً؟ ودولة العراق الإسلامية ليست مشروعاً سياسياً!

هل الارتماء في أحضان البعث السوري والحكم النصيري والظهور في فضائياتهم هو مشروع سياسي؟ ودولة العراق الإسلامية ليست مشروعا سياسياً!

وهل الجلوس في فنادقِ عميلِ اليهود، وربيب الخيانة ابن الحسين بالأردن مشروعاً سياسياً؟ ودولة العراق الإسلامية ليست مشروعاً سياسياً!

وهل الخيانة في غرفِ مخابراتِ عمر سليمان بمصر والتوسل إلى من يقتل أهلنا في غزة مشروعاً سياسياً؟ ودولة العراق الإسلامية ليست مشروعاً سياسياً!

ثمّ خبروني يا قوم من هم واجهة المجاهدين؟ هل من جلسَ في بيته ولم يُغبر قدمه يوماً في سبيل الله وقتال المحتل يحق له أن يكون واجهة للمجاهدين؟ وهل من غادرَ العراق وتركَ أهله في محنتهم منذ سنين طويلة فلم يمسح دموعهم ويداوي جريحهم ويدافع عن أعراضهم يحقُّ له أن يكون واجهة للمجاهدين؟

ثمّ خبروني يا قوم هل اتسع العراق ورحُب بأبي مصعب الزرقاوي وأبي قسورة المغربي وأبي أسامة التونسي وأبي دجانة اليمني حتى قتلوا بين رجالها ودفاعاً عن أعراض نسائها، وما زالَ يتسعُ للكثير الكثير من المهاجرين اليوم، ولم يتسع لفلان الشمري والجنابي والدليمي؟! ما أبعدكم عن الإنصاف!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت