إننا اليوم نشهدُ أكبرَ سرقة في تاريخ جهادنا ببلاد الرافدين , نشهد تشكيل تجمع للصحوة في صورته الجديدة وميلاد لشيطان رجيم، على غرار منظمة التحرير الفلسطينية لتمييع القضية وسرقةِ دماء الشهداء، وإننا نقول للقوم عودوا إلى رشدكم وتوبوا إلى بارئكم فلسنا نُحب أن نعاديكم إنما نُحب لكم الخير في الدنيا والآخرة ولا خير أعظم من التوبة إلى الله ثم الرجوع إلى صف الجهاد والمجاهدين وتركِ باطل الشركِ والمشركين.
اسمعوها جيداً يا قوم: لقد ولى زمان الوطنية والقومية والبعثية ودُعاتها إلى غير رجعةٍ إن شاء الله، وإنا لنحسب أن هذا زمانُ حَمَلة راية لا إله إلا الله، ولقد رأيتم أن أعداءنا على جشع مطامعهم وشدة تناحرهم جمعتهم عقائدهم الفاسدة , فمالنا لا نجتمع على عقيدتنا الصافية ولا مطمع عندنا إلا حكم الله في أرضه على منهج السلف الصالح.
فمدوا أيديكم على ذلك , فإن الثلاثي الرافضي الحاكم في بغداد فيلق بدر - حزب الدعوة - جيش المهدي , ثلاثيٌ عقديٌ خطير تربى في أحضان المدرسة الخمينية الثورية الرافضية، والتي تحمل عداءً وحقداً قل نظيره لكل ما هو سُني أولاً وعربيٌ ثانياً، كرّسته سنون الحرب العراقية الإيرانية والدعم الرسمي للنظام البائد, جاء هذا الثلاثي إلى الحُكم بخطة خطيرة تحمل هدفاً استراتيجياً بعيداً يتم التوصل إليه بأهدافٍ مرحليةٍ تكتيكية.