أولاً: وقفة تحية وشكر وتقدير إلى عشائرنا الطيبين فهم بحق ذروة العشائر لم يدرك المادح حصر فضائلهم ولم يقف العائم في بحر مكارمهم على ساحلهم فهم بصدق من أكرم الناس عماداً وأنقاهم أخوالاً وأجداداً , وأصحهم في ذكر المكارم إسناداً, الأشجع لدى القراع وأطولهم في طلب العلياء باعاً, فهم السابقون في المجد والمدركون في الحمد , ولو لم يكن إلا إكرام ضيفهم الطارق لكفاهم هذا المجد الخارق , أحاطوا أبناءهم المجاهدين من بين أيديهم ومن خلفهم حتى قهروا عدوهم وردوا كيدهم وسئموا الوقيعة بينهم فتفتق ذهن المحتل إلى حيلة بها الصفُّ يختل فجاؤوا بكذبة عجيبة أن المجاهدين أتوا من بلاد غريبة وكأن الأمريكان من عشائر الدليم! وللأسف روّج لكذبتهم بعض أفراخ العلمانية فقعَّدوا ونظَّروا لأكاذيبهم ورفعوا رايتهم العمية باسم القومية والوطنية وهو عين ما جاء في دستور الدولة المجوسية , فجعلوا ثروات العراق وخاصة المائية منها والنفطية ملكاً لمن يحمل الجنسية العراقية , فماذا لو هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بلادنا وهو بالفعل صلى الله عليه وسلم هاجر إلى أرض غير أرضه وحل بدار غير داره فهل تحل له ولأصحابه تلك الثروة على مبدأ القوم؟ لا , أما أن يكون له صلى الله عليه وسلم وللمهاجرين من بعده الإمارة والسيادة فدون ذلك خرق القتاد , ولم لا وهم الذين قالوا العراق لكل العراقيين وثروته ملك لكل العراقيين , نعم لكل العراقيين ولو كان من عبدة الشيطان الأيزيدية أو الصابئة المندائية كل عندهم سواسية في الحقوق سواء كان مسلماً سنياً أو رافضياً مجوسياً , ولا يهم أيعبد هذا العراقي ربنا المجيد أو شيطان مريداً فحقه محفوظ!.