فهرس الكتاب

الصفحة 1600 من 3505

أيها الموحدون إن عقيدتنا أن المسلم أخونا ولو كان آسيوياً فلبينياً وإن عابد الشيطان عدونا ولو كان عراقياً يقيناً , ومع هذا فالمهاجرون اليوم في بلاد الرافدين زهدوا في الدنيا وسارعوا إلى لقاء ربهم بعدما ضحوا بأموالهم ودمائهم تارة بالعمليات الاستشهادية وتارة يقذفون أنفسهم في نحور العدو حتى لم يبقَ منهم اليوم في عراقنا الحبيب إلا مئتي هاجر , وأمير القاعدة المهاجر أعلن وعلى الملأ بيعته وسمعه وطاعته للعبد الفقير وحُلَّ التنظيم رسمياً لصالح دولة الإسلام دولة العراق الإسلامية , فهم اليوم جنودها الأوفياء وفرسانها الأشداء فما بال القوم ما زالوا يطبلون أن جنود الدولة وافدون ويكذبون عليكم حتى صدقتموهم وأنتم ترون بأعينكم أنهم أبناؤكم وبنو أبنائكم ونعلم يقيناً أن الكفر بجميع ملله يفرح ويهلل لو عاد التنظيم وسائر التنظيمات المباركة المكونة لدولة الإسلام إلى أسمائهم واختفى اسم الدولة وهذا ما صرح به عملاؤهم.

وكذبة أخرى روجوا لها أنهم وافدون فُرس! وأقول بالله عليكم ألا تعلمون أنه يوم أن جاء الحكيم بخيله ورجله كأنه فرعون يوم الزينة فتقدم إليه أكبر المهاجرين سناً وأقدمهم جهاداً وأقربهم إلى الأمير نسباً فهو عمه وأبو زوجته رحمها الله البطلُ الكرار أبو أُسيد فقال: أنا له بعون الله , وفجّر نفسه في موكب عدو الله فقطعه والعشرات من كبار فيلقه , بالله يا قوم هل من فعل هذا ومن أمره كانوا عملاء للفرس؟! فأين عقولكم؟! وهل من قصم ظهر الروافض المجوس من جيش المهدي وعصابة غدر عميل للفرس؟!

وإن أبيتم إلا الكذب فيعني هذا أن الجيش المهدي وعصابة غدر عراقيون أحرار وليسوا عملاء لإيران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت