فهرس الكتاب
فعلنا هذا بينما وقفت معظم الفصائل السلفية منها والوطنية وقفة المتفرج بل والطاعن فينا وبكل وسيلة , وفجأة صاروا هم من يقاتل الفرس , والدولة وجنودها عملاء! محاولين ترويج كذبتهم بكل وسيلة إعلامية وهم أنفسهم اليوم الذين يريدون توطين الفرس المجوس و عَبَدة الشيطان والصلبان في ديار الإسلام بعدما أُمِّلُوا بالحكم ولذا وجدناهم بعد عمّان والرياض عند عرّاب الصهوينة في المنطقة مبارك وجنباً إلى جنب مرة أخرى مع جيش المهدي.
و إن يك كادني ظلماً عدو فعند البحث ينكشف الغطاء
ألم تر أن بالآفاق منا جماجم حشو أقبرها الوفاء
فقالوا في برنامجهم السياسي إن من أهدافهم إعادة المهجرين إلى مناطق سكناهم وتعويضهم عما لحق بهم من أضرار مادية ومعنوية وتأمين الحماية اللازمة لهم. انتهى , وهذا إطلاق يلزم منه إعادة المهجرين الأيزيدية عبدة الشيطان إلى مدينة الموصل ومن قتل منهم في زمن الحرب ثأراً لأعراضنا يتم دفع ديته وأضعاف أضعاف ذلك تعويضاً معنوياً , ليس ذلك فحسب بل من يتعرض لهم يقاتل ويباح دمه ولو كان مجاهداً قائماً بأمر الله فحسبنا الله ونعم الوكيل!
وإمعاناً بالخيانة أسقطوا معلوماً من الدين بالضرورة ألا وهو جهاد الطلب فقالوا في برنامجهم السياسي المشؤوم إن من أهدافهم إقامة علاقات حسنة مع دول العالم مبنية على المصالح المشتركة. انتهى , وجهاد الطلب هو قصد الكفار المرتدين بالغزو في عقر دارهم إعلاءً لكلمة الله وحتى لا تكون فتة ويكون الدين كله لله , قال الشوكاني في السيل الجرَّار:"أما غزو الكفار ومناجزة أهل الكفر وحملهم على الإسلام أو تسليم الجزية أو القتل فهو معلوم من الضرورة الدينية وما ورد في موادعتهم أو تركهم إذا تركوا المقاتلة فذلك منسوخ باتفاق المسلمين".انتهى كلامه رحمه الله.
حتى أنهم خالفوا شيخهم سلمان العودة منتقداً مذهب العلمانية والشيوعية حيث قال: