فهرس الكتاب
أمة الإسلام إننا نخوض معركة من أشرس و أطول معارك الإسلام كثرت فيها التضحيات وتمايزت فيها الصفوف و أثبت فيها أبناؤك أنهم بحق جنود الله و فرسان الإسلام , و نبشرك اليوم بحالة دولة الإسلام في العراق فهي و الحمد لله من حَسَن إلى أحسن بخلاف ما يحاول أعداء الله إظهاره للعالم و التأثير به على المجاهدين من أن المناطق بدأت تسقط في أيدي المرتدين من العملاء الخائنين والمنتكسين المنهزمين , و أستطيع أن أقول إن ردة بعض شيوخ العشائر و من والاهم تكاد تنحصر في بعض عشائر الدليم و طائفة من الجبور , أقول بعض , و إلا فمن قتل الريشاوي؟ إنه أحد أبناء عمومته تقرَّب بدمه إلى الله و ولاءً لدين الله و براءةً من الطاغوت , ويكفي الجبور فخراً أن منهم محارب الجبوري أحد مؤسسي دولة الإسلام , فدولة الإسلام لها اليد الطولى , ففي كركوك وقف أسود الدولة مع عشائرها الشرفاء في وجه إجرام البيشمركة العلماني الطامع في العرب الموحدين الأُصلاء فأربكوا مشروعه و ردوا كيده في نحره و صار لدولة الإسلام الكلمة بعد تواجدنا الضعيف قبل إعلان الدولة , و أما عن ولاية صلاح الدين فقد أثبت أبناؤها بحق أنهم بالفعل بقية فوارس المعتصم في سامراء وأصابتهم عزة صلاح الدين في تكريت و بيجي و الإسحاقي و يثرب و الضلوعية , أما عن ديالى العز فبارك الله فيها و في جنودها و في عشائرها فالكلمة لله و لدينه في عموم الولاية و لم يأخذ المحتل إلا جيبين صغيرين في مدينة بعقوبة و بعمالة حماس العراق و الحزب الإسلامي.
و عن أسود الشمال في نينوى و تلعفر و الجزيرة فحدث و لا حرج فهم بحق ورثة دولة نور الدين الشريف و إني لأظنهم سيعيدون الكرة من جديد فعلى أيديهم بحول الله تفك أغلال القدس من الحديد و العدو يعترف بأن لدولة الإسلام الحكم في ربوع الولاية و لا ريب.