فهرس الكتاب
إن إعلام اليوم بفضائياته و صحفه و أبواقه من العملاء و الكتاب و الشعراء يمارسون أشنع حملة تشويه يتعرض لها الإسلام منذ بعثته صلى الله عليه و سلم مركزين حرابهم و سهامهم إلى ما يسمى بالسلفية الجهادية العالمية مؤكدين على عقر دارها و مركز قوتها و أخطرها عليهم و على دولة بني صهيون , ألا و هي دولة الإسلام في بلاد الرافدين , رافعين لواء بلعام بن باعوراء لما ارتد قائلاً:"ذهبت مني الآن الدنيا و الآخرة و لم يبقَ إلا المكر و الحيلة فسأمكر لكم و أحتال". قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ} .
أمة الإسلام أمة العزة و الكرامة إن جنود دولة الإسلام ينازلون اليوم عدواً قوامه مليون جندي وحسب تصريحاتهم الرسمية , أكثر من نصفه يخوض حرباً مباشرة مع دولة الإسلام , فعدة المحتل تزيد عن ثلاثمائة ألف جندي و هو ما صرحوا به مراراً و تكراراً آخرها ما أكده الصحفي اليهودي (سيمور هيرش) في برنامج لفضائية الجزيرة , فالجيش الأمريكي تعداده الرسمي أكثر من مئة و ستين ألفاً , وشركات خصخصة الحرب نحو مئة و ثمانين ألف جندي عدا آلاف الكوريين والبولنديين و الأستراليين و غيرهم , و عدة الجيوش الصفوية هي ثلاثمائة ألف شرطي و مائتان و ثمانون ألف حرس وطني أضف إلى القائمة أكثر من سبعين ألف عميل من الصحوات و عدة آلاف من خونة المقاومة المسماة الشريفة.