فهرس الكتاب
فحقد الرافضة الدفين على صلاح الدين الأيوبي رحمه الله معروف وعداؤهم للكُرد قديم جداً, اعتماداً منهم على روايات منسوبة زوراً ًلجعفر الصادق بأن الكُرد أصلهم من الجن! و لا يجوز الزواج منهم أو أكل طعامهم! و هكذا ديدن من اتخذ المصالح إلهاً يُعبد من دون الله, يتلوَّنُ كالحرباء, فبعد أن كان واحدهم ذئباً على أعداء الدين و الملة صار اليوم مع الكفار المحتلين يصدق عليه قولهم"ذئب استنعج"! , حتى تبجح وبصراحة نائب كردي و هو محمود عثمان مصرحاً أن الأكراد يفضلون بقاء القوات الأمريكية في العراق لأنها تجنبهم تهديدات تركيا و إيران , و نشرت خضراء الدِّمَن الشرق الأوسط احتفال الأكراد في إقليم كردستان العراق بمناسبة الذكرى الرابعه للاحتلال الأمريكي مبتهجين بالمكاسب التي حققوها جراء التغيير , و قال النائب الكردي المذكور في حوار هاتفي مع الجريدة المذكورة من كردستان: (إن سقوط النظام العراقي السابق قد أزال مخاوف الأكراد من وجود نظام في بغداد قد يعمل على إعادة ضم الإقليم إلى العراق , و ادّعى أن الأكراد الذين يقطنون الإقليم يعيشون حالاً أفضل من بقية العراقيين حيث يسود الأمن و النظام) , و أشار وزير الثقافة في حكومة الإقليم أن حقوق الأكراد باتت ثابتة , و أن القومية الكردية حقيقة ثابتة في الشرق الأوسط - و ذلك حسب وكالة الصحافة الفرنسية -. هذه هي المكاسب التي يظنونها , فجُلُّ هَمِّهِم القومية الكردية على غرار كبير القومية العربية البائدة ساطع الحصري إذ قال:
يا مرحبًا بكفر يوحد بيننا ** و أهلاً و سهلاً بعده بجهنم!
فلنقف معاً وقفة مُنصِف نستطلع ماذا جنى الأكراد في أربع سنوات مضت ثم نقارنها بما زعموه من مكاسب:
أولاً / على الصعيد العَقَدي و الشرعي: