فهرس الكتاب

الصفحة 1618 من 3505

حرث رأس الكفر الطالباني و البارزاني مسيرة العلم والتعليم في كردستان المسلمة و رسخوا الشيوعية الملحدة و بِنتها المرة العلمانية حتى صار ترك الصلاة في العامة أمراً معتاداً مصداقاً للحديث النبوي: (لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها، فأولهن نقضاً الحكم، و آخرهن الصلاة) .

كما أنهم أهانوا العلماء , و حَجَّموا دورهم , و راقبوا سِرَّهم و جهرهم , و صرفوا الناس عنهم كل مصرف , بل شوَّهوا دعوتهم و أجبروهم على دعم كفرهم و ردتهم , و من أبى منهم فالسجن مسكنه و أعواد المشانق موقفه.

ثانياً / و أما على الصعيد الاجتماعي:

فقد رُوِّجَ للفساد و الرذيلة من قبل الحزبين , و شاعت عادات شاذة لم تكن موجودة في المجتمع الكردي المحافظ , حتى أضحى مثل تبرج النساء و خروجهن كاسيات عاريات شيئاً مألوفاً , ناهيك عن انتشار دُور الفاحشة و محلات الخمور و المحميات اليهودية داخل المدن الكردية.

ثالثاً / و أما على الصعيد الاقتصادي:

فلا تخفى زيادة الفقر و ارتفاع الأسعار و تفشي البطالة مقابل تضخم في ثروة الحزبين , فحالهم مع شعوبهم أشبه ما يكون بالعَلَقة مَصَّاصة الخيرات , فعن أية مكاسب يتحدث السادة الدجالون إذن؟ حقًا كما جاء في المثل:"بطن جائع و وجه مذهول"فلا تجمعوا بين كذب و جوع.

و ليعلم مسلمو كردستان أن لقمة العيش ليست مانعاً من موانع التكفير , و هي لا تسوغ للمرء أن يوالي الكفار المرتدين و يظاهرهم على المسلمين , و قد وقع الرعيل الأول من الصحابة في جميع أنواع الفقر و الجوع كما حصل لهم في الشِّعب الذي استمر أكثر من ثلاث سنوات و لم يمارسوا شيئًا من الكفر أو يظهروه عسى أن يُخفف عنهم الحصار أو الجوع بل لم يكن منهم إلا الصبر و الثبات و احتساب الأجر عند الله تعالى.

و قد جرت سنة الله القدرية أن المؤمن مبتلى , و يُبتلى على قدر دينه و إيمانه كما قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت