فهرس الكتاب

الصفحة 1622 من 3505

أ- تدهورت الخدمات العامة من ماء و كهرباء و وقود و صحة , فقد أُعلن عن بوادر الطاعون في بعض مدن الجنوب كنتيجة طبيعية في مياه الصرف الصحي التي تغرق مدنكم , و التلوث في مياه الشرب في مياه الصرف الصحي مما أدى كذلك إلى انتشار مرض الفشل الكلوي و غيره.

ب- هجرة الأراضي الزراعية و بوار الأرض كنتيجة حتمية لانعدام الكهرباء و الوقود , كما صدر تقرير حديث ينذر بخطر تفشي الخشخاش بديلاً عن الأرز في الديوانية.

ج- تضخم هائل لثروة آيات النجف و كربلاء و أعضاء فيلق بدر و حزب الدعوة الحاكمين بعد أن كانوا لا يملكون قوت يومهم , مقابل الإضعاف المتعمد لثروة العشائر العربية إلى حد الإذلال و بمخطط فارسي معروف.

د- ظهور نسب عالية جداً لمرض الإيدز و خاصة في المدن الكبرى كالبصرة و النجف وكربلاء.

ه- انتشار تعاطي المخدرات و ظهور عصابات الجريمة المنظمة.

ثالثاً:

و أما في الجانب السياسي:

أ- تنازع كبير لاقتسام الكعكة بين الأحزاب دون أي نصيب للمحرومين وقودِ الحرب , فحرب بين الصدر والحكيم , و حرب بين الفضيلة و الحكيم و الصدر , و معارك البصرة و الديوانية والناصرية خير دليل.

ب- تهميش أبناء البلاد , بينما المناصب الآمنة للفرس القادمين للبلاد.

ج- زج أبناء العشائر العربية لوقود حرب لا تُقَوِّي إلا سلطان فارس , بينما الخزي في الدنيا وجهنم في الآخرة لأولئك الأغبياء الحمقى.

د- تغيُّر التركيبة السكانية في بعض المناطق في صالح الفرس القادمين , بينما العشائر العربية هجروا ديارهم و أرضهم و سكنوا المدارس و المستشفيات و حتى المقابر كنتيجة حتمية لأمرين:

أولهما: حربهما لله و رسوله و لعباده المؤمنين المجاهدين.

ثانيهما: رضاهم بالفرس سادة لهم , فماذا استفدتم بعد كل هذا إلا الويلات في الدنيا و الآخرة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت