فهرس الكتاب
وروى ابن إسحاق وغيره قال:"مر شاس ابن قيس وكان شيخاً قد عسا, عظيم الكفر شديد الضغينة على المسلمين شديد الحسد لهم على نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم من الأوس و الخزرج في مجلس قد جمعهم يتحدثون فيه , فغاظه ما رأى من أُلفتهم و جماعتهم وصلاح ذات بينهم على الإسلام بعد الذي كان بينهم من العداوة في الجاهلية فقال: قد اجتمع ملأ بني قيلة بهذه البلاد , لا و الله ما لنا معهم إذا اجتمع ملؤهم بها من قرار , فأرسل إليهم من حرَّش بينهم و ذكرهم يوم بعاث حتى تواعد الظاهرة و خرجوا يقولون السلاح السلاح , فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج إليهم فيما من معهم من أصحابه المهاجرين فقال:"يا معشر المسلمين الله الله أبدعوى الجاهلية و أنا بين أَظهركم بعد أن هداكم الله بالإسلام و أكرمكم به وقطع عنكم أمر الجاهلية؟"."
فيا أهل السنة إن حملة راية شاس ابن قيس اليوم كُثُر فأعلنت مؤسسة راند للأبحاث خطتها وعلى الملأ و أعطى إشارة البدء المرتد الزنديق زلماي خليل زاد أو كما يسميه بعض المنتسبين إلى الإسلام و الجهاد اليوم و يسمي هو نفسه زيادة في الدجل (أبو عمر!) و ذلك في خطاب وداعه المشؤوم لبلاد الرافدين , لذا أوجه ندائي لكل جنود دولة الإسلام و رجائي لكافة الفصائل الجهادية أن يتقوا الله في هذا الجهاد ويحذروا أن تقع ثمرته في فنادق عمّان أو في قصور جدة و الرياض و حتى في المنطقة الخضراء.