فهرس الكتاب

الصفحة 1631 من 3505

لقد سارعت يا بوش كالمسعور لحرب الإسلام و المسلمين في كل مكان , و كان آخرها مسارعتك المحمومة لتغذية الحرب الصليبية في لبنان على أهلنا في المخيمات الفلسطينية المقهورة المظلومة , فامتلأت السماء بالطيران المحمل بالمؤن و الذخيرة و الصواريخ و القنابل الغبية و العنقودية , فشن وزير الدفاع اللبناني النصراني الحاقد حرباً شنيعة و بدعم مباشر من هذه الطائفة وساستها , و جميعنا سمع ما قاله الجميل فأحرق المساجد و هدم المنازل و أهان أمة الإسلام كلها , و حسبت يا بوش و عملاؤك أنهم أيتام لا نصير لهم كيُتم أولئك العالقين على الحدود العراقية السورية الأردنية و منذ شهور بسبب مجازر أعوانك الروافض يفترشون الأرض و يلتحفون السماء , و اعلموا أنكم من بدأتم بحربنا و إهانتنا في فلسطين أولاً ثم أفغانستان و مروراً بالعراق و أخيراً أهلنا أبناء الأقصى في أرض الشتات.

ألا فلتعلموا أمة الصليب أن الحرب لتوها بدأت فأمة الإسلام اليوم في أول درجات سلم النجاة وبدأت الصعود , قد تتوقف لعارض لكنها لن تنحدر بحول الله , و أنتم اليوم سقطتم من رأس جرفٍ عالٍ تصرخون النجاةَ النجاة في سماء التيه , و قريبًا ستلعب رياح النصر المبين برؤوسكم المشدوخة على صخر الواقع المر الذي تعيشونه , فإننا عزمنا أن نعيش شرفاء أو نموت شهداء , فخذوا حذركم أيها الجبناء.

فيا جنود الله و أبطال الإسلام في بلاد الرافدين عامة و ديالى العز خاصة , جزاكم الله خير الجزاء , قد كسرتم سهم العدو الطائش و مرغتم أنف من رماه في التراب , و اعترف عدوكم بضراوة قتالكم وشدة بأسكم و ثباتكم و صبركم على أمر الله.

ألا فليعلم جنرالات الصليب أن شباب الإسلام في بعقوبة والخالص والخان و بهرز و شهربان وبلدروز و سعدية قد تبايعوا على الموت في سبيل الله , و إنا لنعلم منهم صدق و وفاء عهودهم تماماً كصدق عشائرهم التي أنجبتهم نحسبهم والله حسيبهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت