و جزى الله فرسان دار السلام بغداد كل خير , فقد قابلوا خطة عدوهم الأمنية بمخططهم الرباني فانحنى بان كي مون لهم إذلالاً و خلطوا خمرهم بدمائهم في برلمان الشرك , و ألقوا خونة عشائرنا المباركة في الجحيم , و ركبوا العقد النفسية المزمنة في نفوس موظفي سفارة الشر أمريكا.
واليوم يقود هؤلاء الفرسان ملاحم الإسلام في عرب جبور وسلمان باب والتاجي والمحمودية واليوسفية والرضوانية والإسكندرية وكذا يفعل إخوانهم في الدورة والسيدية وحي العامل والعامرية والجامعة والخضراء والغزالية وحيفا والقناة والأعظيمة والفضل, نسأل الله لهم الثبات والسداد والرشد, وجزى الله أسود الإسلام في نينوى وكركوك والشمال خير الجزاء, فلقد أحالوا أحلام البيشمركة إلى جحيم, فدمروا مقراتهم ونسفوا اجتماعاتهم وألبسوهم بحول الله ثوب الرعب والذعر, هُم ومن سار في ركبهم من الخونة والعملاء, فاعترف العدو أن لدولة الإسلام الكلمة في تلك البقاع وأن لرجالها اليد الطولى فبارك الله فيهم وسدد على الحق خطاهم, وأذكر بمن علموا الدنيا معنى العزة والفخار في الفلوجة والصقلاوية والقرمة والرمادي وحديثة وهيت وعانة وراوس والقائم فلقد رفعوا للدين راية وجعلوا الشهادة لهم غاية لم يضرهم كيد خائن ولا خذلان جبان فرووا الأرض بدماء عدوهم وكسروا سارية صليبهم, وبعد أن تغنَّى بوش و عملاؤه بصحوة الأنبار وظنوها تجربة ناجحة يحتذى بها ها نحن اليوم نحطم هذا الصنم و نقاتل في قلب الرمادي قتال الأسود بعدما تبايع جنود دولة الإسلام على الموت مستعينين بالله ثم بدعم عشائرنا المباركة, فاقتحموا مدينة الرمادي بعد ما ظنوا أنهم طهروها من جنود دولة الإسلام, وها هم اليوم ينتشرون في أزقتها و شوارعها ينازلون عدو الله وعدوهم من الأمريكان وعملائهم بعد ما أرسلوا أئمتهم إلى الجحيم في قلب المنطقة الخضراء.