وحيا الله أبناء صلاح الدين في سامراء و بيجي والضلوعية و الإسحاقية وتكريت فأنتم الكرام أبناء الكرام بحق, أبيتم بصحوة دينكم صحوة الأمريكان و المرتدين, و ناصرتم أبناءكم المجاهدين, إلا أن العبء عليكم ثقيل فهؤلاء الروافض عقدوا العزم على أن يفنوا درة ولايتكم سامراء, و يحيلوها أرضاً للهو و المتعة الرخيصة زاعمين أن هناك من أسقط منارة في حكم المنهارة أصلاً, فقفوا صفاً واحداً مع إخوانكم المجاهدين و كونوا لهم ردءاً يكونوا لكم سهماً في نحور عدوكم و عدوهم , و اعلموا أن أبناء ابن العلقمي أحقر و أذل من أن يرفعوا فوق ألوية العز و الكرامة راية.
(وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ)
أخوكم أبو عمر الحسيني البغدادي