فهرس الكتاب
وباختصار؛ فإن الصراع الدائر في القرن الأفريقي هو صراع مقدّس متجذّر بين الإسلام والصليبية العالمية.
ويبقى السؤال المحير هنا:
إلى متى ستظل الأمة قابعة تحت هذا الذل والهوان خاصة في القرن الأفريقي؟!
إلى متى سيظل الكفر يهيمن على مصير ومستقبل أمتنا الجريحة؟!
أما آن الأوان أن ننتفض انتفاضة الأحرار ونرد لهم الصاع صاعين؟!
الجزء الثاني
{وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَاذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا (75) } الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا { (76) } (النساء) .
تلاوة بصوت الشيخ عمر عبد الرحمن فك الله أسره
المعلق:
في اليوم السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك لعام 1430هـ، وتحديدًا بعد صلاة الظهر، تحرّكت سيارتان مجهزتان بأطنان من المتفجرات، يقودهما كوكبة من الأخيار، كان عددهم أربعة استشهاديين، وكان الهدف المنشود مؤتمر تعقده القوات الصليبيّة المتمركزة في قاعدة (حلني) أكبر قاعدة عسكرية تابعة لهم في مقديشو، ويحضر المؤتمر قيادات من حكومة الردة وقوات أميصوم الصليبيّة، بالإضافة إلى مستشارين من الشركات الأمنيّة الخاصة.