مع أن أهل الشام لم يبايعوه وقاتلوه في طائفة كبيرة من الصحابة وجرت الدماء أنهاراً إلا أنه رضي الله عنه كان إماماً بإجماع علماء الدين, وكذلك الحكومة الإسلامية لا تقوم إلا بالشوكة, فالدين كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"فالدين الحق لا بد فيه من الكتاب الهادي والسيف الناصر", و هو ما تفضل الله به علينا في دولة الإسلام بالعراق, فبعد إعلان الحكومة الإسلامية الأولى تعرضت الدولة الإسلامية لطعنات مؤلمة من كل جانب, فصبرت على الجراح وتحاملت على الآلام حتى تماثلت للشفاء, وقامت على ساق الجد للجهاد في سبيل الله والدفاع عن دين الله, فأعلنا خطة حصاد الخير المباركة بمرحلتيها الأولى والثانية, واعترف العدو أخيراً أننا عدنا إلى سابق عهدنا وأن هجماتنا أصابت قلبه وهزت بعنف عرشه وأن وراءها دولة, وصدق, فوراءها دولة الإسلام في العراق, برجالها الشجعان الأوفياء وعشائرها الشرفاء, ولما كان المقصود الواجب بالولايات كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية"إصلاح دين الخلق الذي متى فاتهم خسروا خسراناً مبيناً ولم ينفعهم ما نعموا به في الدنيا وإصلاح ما لا يقوم الدين إلا به في أمر دنياهم". اهـ.
فإننا اليوم نعلن بحمد الله وتوفيقه عن الحكومة الإسلامية الثانية لدولة العراق الإسلامية , وهي:
الشيخ / أبو حمزة المهاجر عبد المنعم البدوي - وزيراً أولاً لنا, ووزيراً للحرب.
الشيخ / عبد الوهاب المشهداني - وزيراً للهيئات الشرعية.
الشيخ / محمد الدليمي - وزيراً للعلاقات العامة.
الشيخ / حسن الجبوري - وزيراً لشؤون الأسرى و الشهداء.
الشيخ الأستاذ / عبد الرزاق الشمري - وزيراً للأمن.
الشيخ الدكتور / عبد الله القيسي - وزيراً للصحة.
الشيخ الأستاذ / أحمد الطائي - وزيراً للإعلام.
الشيخ المهندس / أسامة اللهيبي - وزيراً للنفط.
الشيخ الأستاذ / يونس الحمداني - وزيراً للمالية.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
أخوكم أبو عمر الحسيني البغدادي.