"إن حرباً عالمية ثالثة قد بدأت بين الغرب والإسلام المتطرف فبعد أن حاربنا بالوكلاء والعملاء سنينا تصدر الحرب بوجهه سافرا حاسرا, فكان لنا ما أردنا وخططنا فإن حرب الوكلاء لا تكف عنا شره ولا تبلغنا رأسه ولكي نقضي على الوحش لا بد أن نخرجه من وكره".
وقد فعل, فساق الأحمق جيشه حيث ننصب له الكمائن ونعد له الفخاخ فلما غاصت في الوحل أقدامه والتفت حول عنقه حبائل أبنائنا فسدوا عليه الطرق وأغلقوا في وجهه الأبواب وأحكموا حوله الشباك فلما رأى انه قد أحيط به جمع شياطينه من الجن والإنس يستشيرهم ويستغيث بهم فأجمعوا له أمرهم
أنه لا خلاص لك, لأن هؤلاء جنود الله معهم الملائكة إلا أننا سوف نمكر لك فجمعوا كيدهم وطبلوا وزمروا وأعلنوا خططهم الأمنية الجديدة القديمة.
وعليه, نبشر أهلنا أهل السنة أننا اليوم نعلن عن خطه أسميناها (خطة الكرامة) أوسع وأحكم بحول الله وقوته, ولا تشمل بغداد فحسب بل جميع مناطق دولة الإسلام نوسع بها دائرة المعارك, ينتهي أمدها بإعلان بوش فشل خطته وتوقيعه اتفاقية الهزيمة يجر أذيال الخيبة والخسران بإذن الله تعالى.
أهدافها:
أولا: حماية أهلنا وأعراضنا.
ثانيا: استئصال شأفة المرتدين والإجهاز على ما تبقى من جيوبهم وقواعد كفرهم.
ثالثا: نحر المارد الصليبي المجروح واستغلال فرصة انهيار معنويات جنودهم وقادتهم.
رابعا: جمع شمل المجاهدين وتثبيت أركان دولة الإسلام أدام الله عزها.
فيا شباب الإسلام:
ضعوا نصب أعينكم أشلاء الأطفال وأصوات الثكالى وآهات الشيوخ, فجروا بركان الغضب, أحرقوا الأرض تحت أقدام اليهود وأعوانهم, أبيدوا جيشهم, دمروا آلياتهم, أسقطوا طائراتهم, واقعدوا لهم كل مرصد, اكمنوا لهم في البيوت والأودية والمنعطفات, اتخذوا الليل ستاراً وحولوا صبحهم ناراً.