أما الروس فقد خسروا كل شيء فحلفاء الأمس صاروا أعداء اليوم.
وتعامل أمريكا مع عملائها حكام العرب مهين ومشين, مهين ومشين إلى حد يدعو للاستغراب فالسعودية راعية للإرهاب ومسوح الرهبان الذي كان يلبسه آل سلول يعبد الناس للطاغوت لم يعد يرق للسيد الأمريكي, كما أن جنون مشرف واندفاعه اللامحدود نحو العم سام انقلب على رأسه فهو لا يتعاون بما فيه الكفاية كما قال تشيني وكوفئ باتفاقيات نووية سخية مع أعداء بلاده الألداء الهنود.
أيها المستضعفون في أنحاء الأرض:
إننا اليوم ندعوكم لكبح جماح مارد لا يشعر إلا بأصحاب الأقدام الثقيلة فقد مكننا الله من قتل أكثر من خمس وسبعين ألف جندي وأضعاف ذلك من الجرحى والمعوقين كثير منهم من مرتزقة عصابات الجريمة واللاهثين حول البطاقة الخضراء فكانت المكافأة أن ألقوا بهم في الأودية والأنهار والبحار بعدما فضحت مقابرهم السرية في صحاري العراق.
ولتعلم كوريا الشمالية أنها مدينة بتجاربها النووية للمجاهدين في العراق فهم أحد أقطاب محور الشر المزعوم, كما امتلك الفرس خيوطا أكثر للمناورة وعلى كره منا لذلك.
كما أنه يجب أن يدرك البعثيون في سوريا أنه لولا جهاد أبناء الرافدين لكانوا اليوم على أعواد المشانق, فلذلك ننصحهم ونحذرهم أن يقعوا في الفخ الذي وقع فيه مشرف فيضعوا أيديهم مع واشنطن لكبح جماح الجهاد في العراق لأن هذا غير مفيد لهم على كل الأصعدة.
أمة الإسلام: