إننا اليوم نقف في نفس النقطة التي وقف عندها الصحابة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مطلع المرحلة المدنية ومعركتنا مع الفرس بدأت كما هي مع الروم إلا أن أمر الفرس أهون وأحقر من أمر الروم وخاصة بعد الضربة النووية الأمريكية المحدودة المنتظرة لمواقع عسكرية ونووية إيرانية وذلك بعد الفشل المتوقع لخطة بوش الأمنية في العراق مما سيجبر بوش على عقد اتفاقية ينسحب بموجبها من دولة الإسلام وتعطيه فرصة سانحة لكبح جماح الإمبراطورية الفارسية فبعد أن أدرك الأمريكان أن حرب تقليدية لا تجدي نفعا وخاصا بعد تجاربهم المريرة في العراق وأفغانستان تولد لدى الكونجرس الأمريكي قناعة عالية أنه ليس من الفائدة الدخول في نزاع طويل مع الإيرانيين فإن هذا يثير حفيظة حلفائهم ويخسر الأمريكان كثيرا من أوراقهم لذا فضربة نووية محدودة على مفاعل ومنشآت إيران العسكرية أجدى وأنفع وأسرع.
لذا أوجه ندائي إلى أهل السنة في إيران أن يبتعدوا من اليوم فصاعداً عن المواقع العسكرية الكبرى وخاصة النووية وينحازوا إلى بعضهم ويوحدوا صفوفهم فإن يوم انكسار عدوهم قريب بحول الله تعالى.
أمة الإسلام أمتي الحبيبة:
لقد تاجر المجوس بأهلنا في فلسطين وساعدهم على ذلك ثلة من الحمقى ارتموا في أحضانهم ولكن شاء الله الحكيم القدير أن يفضح خبثهم ويكشف حقدهم فهاهم أحفادهم وأبناؤهم من رافضة العراق يمعنون بفلسطينيي العراق التعذيب والقتل والتشريد حتى أجبروهم على الفرار إلى حدود الدول المجاورة يفترشون الأرض ويلتحفون السماء واقعين بين مطرقة رافضة العراق وسندان علوية سوريا ويهود الأردن.