وإني اليوم ومن واجب المسؤولية التي ألقيت على عاتقي ادعو أهلي الفلسطينيين للعودة إلى أرض دولة العراق الإسلامية وخاصة في الأنبار وصلاح الدين وديالى فقد تم تجهيز عشرات القرى لهم بها أحسن البيوت والمزارع والبساتين تشقها الأنهار ومحمية برجال دولة الإسلام أفاءها الله علينا من أبناء ابن العلقمي ولله الحمد والمنة فأبشروا يا أهلي فقد جعل الله لكم بعد ضيقكم فرجا ومخرجا بقوة الله ثم بدماء الشهداء.
أهلنا في دولة الإسلام اعلموا أن دعاءكم هو أقوى سهام جعبتنا وأمضى سلاح فانصرونا به وحصنوا أنفسكم بتقوى الله في السر والعلن ونحن بوحدة الصف نستبشر ولعدونا ندفع فأطعموا الطعام وافشوا السلام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام وصية نبيكم يوم دخل المدينة, واعلموا أنه لن يغلب عسر يسرين.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
أخوكم أبو عمر القرشي الحسيني البغدادي.