فهرس الكتاب

الصفحة 1666 من 3505

د- دخولهم في حلف عجيب مع الأنظمة المرتدة، وخاصة في مصر وسوريا، متنكرين لدماء إخوانهم في مجزرة حماة، فقد وصف مشعل جزار إخوانه الخائن حافظ الأسد ولعشرات المرات بالمسلم المخلص الحريص على الأمة العربية والمدافع عن الحقوق الفلسطينية، ثم ألا يعلم مشعل وغيره أن الجيش النصيري السوري هو من سام المسلمين السنة العذاب، في لبنان وخاصة الفلسطينيين في المخيمات وغيرها، يقول رابين - رئيس وزراء إسرائيل الهالك - عن التدخل السوري في لبنان: (إن إسرائيل لا تجد سبباً لمنع الجيش السوري من التوغل في لبنان فهذا الجيش يهاجم الفلسطينيين وتدخلنا عندئذ سيكون تقديم المساعدة للفلسطينيين) فالتحالف مع الرافضة النصيرية في سوريا بدعوى تحرير فلسطين هو خيانة كبرى، فإن صلاح الدين لم يدخل القدس فاتحاً حتى قضى على دولة الرافضة العبيدية في مصر والشام، والنصيرية أخبث معتقداً وأكثر حقداً. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله-: (والنصيرية كفار باتفاق المسلمين لا يحل أكل ذبائحهم ولا نكاح نسائهم بل ولا يقرون بالجزية فإنهم مرتدون عن دين الإسلام ليسوا مسلمين ولا يهود ولا نصارى) ا. هـ [مجموعة الفتاوى:35 - 161] .

هـ- خذلانهم للمجاهدين جميعاً بل والموافقة الضمنية على قتل وتشريد أهل التوحيد، ومن ذلك قولهم في موسكو:"إن مسألة الشيشان شأن داخلي"وتصريحهم:"أنهم لا علاقة لهم بالجهاد في العراق، ولم ولن يضربوا فيه طلقةً واحدة".

و قولهم:"إنهم لا يسعون إلى أسلمة المجتمع"ولذا لم يطالبوا بأن تكون العملية السياسية وفق الشريعة، أو بتحكيم الشريعة عند وجودهم في الحكومة ولم يحكموها بعد سيطرتهم الكاملة على غزة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت