عثمان عمر حاجي"من ولاية أقسو":
)وتتنوع أساليب خدعهم ومكرهم للشعب التركستاني ومنها تقديم الوجبات الغذائية مجانًا, وكل من ينكر على المحتل الصيني تقوم السلطات الصينية بتسجيل اسمه والقبض عليه واتهامه بدعوى التحريض ضد الحكومة, وفي المقابل تقرب إليها كل من يقبل المساعدات والمعونات التي تقدمها الحكومة وتسجل أسماءهم, وبعد هذه السياسة قاموا بزرع الفتنة بين أبناء الشعب التركستاني وذلك بسلب ونهب أموالهم بالقوة والقضاء على الأغنياء منهم, وأصبح الفقراء يكرهون أصحاب المناصب والأراضي والتجار فقامت الحكومة بقتل وسجن التجار الأغنياء حتى يسهل عليهم مصادرة أموالهم وأراضيهم ثم توزيعها على الفقراء يريدون بذلك كسب تعاطف الفقراء المستضعفين لمخططاتهم (.
مواطن تركستاني: