(فرحنا كثيرًا بتحسن أحوالنا المعيشية إلى الأفضل ونشكر الحزب الشيوعي والحكومة الصينية على تقديمها المساعدات اللازمة لنا (.
عثمان عمر حاجي"من ولاية أقسو":
(وفي عام 1952مـ غيرت الحكومة الصينية من سياستها السابقة وذلك باسترجاعها الأراضي التي أخذوها بالقوة وصادروها من الأغنياء وكما فعلوا مع التجار وإعادة تسليمها للشعب التركستاني, ولم يعد الشعب يملك أي شيء فمن أراد يأخذ متاعًا لبيته يقولون له هذا ملك للعامة ولا يجوز لك أخذه فسيطرت الحكومة على كل ما في تركستان الشرقية من مصادر للثروة وخيرات للشعب, وأصبح الشعب نفسه مقيدًا باللوائح الشيوعية ولا يستطيع أن يفعل أي شيء أو يأخذ أي شيء إلا بإذن من الحكومة الصينية (.
تقرير من قناة سينكيانغ:
وفي ولاية كومن توجد مصادر للفحم تقدر 570 مليار طن و800 مليون وهذا يشكل 12,5% من الثروة القومية في جميع أنحاء الصين ويشكل 31,7% من الثروة المحلية في سينكيانغ وهذه الأماكن تعتبر المصادر الرئيسية وأكبرها للإنتاج في الصين. ويعد هذا النوع من الفحم من أفضل الأنواع العالمية من حيث قلة خروج الغازات العادمة وقلة الرماد وقوة حرارته, وبدأت كثيرٌ من الشركات تتنافس وتتسابق في التنقيب عن معدن الفحم وتعقد الصفقات لإنتاجه, وقد رصدت الحكومة الصينية مبلغًا وقدره 120مليار ين لشق خط للسكة الحديدية من تركستان الشرقية إلى أقليم دونج الصيني لكي يسهل عليهم نقل الفحم إلى الخارج.