فهرس الكتاب

الصفحة 1720 من 3505

إننا اليوم نعلن انتهاء مرحلة من مراحل الجهاد وبدء مرحلة جديدة هامة نضع فيها أول لبنةٍ من لبناتها لندشن مشروع الخلافة الإسلامية ونعيد للدين مجده.

أيها المؤمنون, أيها المجاهدون:

لسنا أبناء سايكس - بيكو؛ نحن أبناء محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم - الذي ابتدأ دولته المباركة في تلك البقعة الطاهرة طيبة القابعة في قلب الصحراء حيث لا مورد ولا ماء إلا ما يجود به عليهم رب الأرض والسماء، فهل كان يسعى - صلى الله عليه وسلم - إلى تقسيم وتفتيت جزيرة العرب حينما أعلن دولته بالمدينة وحارب أهله بمكة؟!.

أيها الموحدون:

أبشروا؛ فوالله لن نستريح من جهادنا إلا تحت أشجار الزيتون في رومية بعد أن ننسف البيت الأنجس المسمى بالبيت الأبيض، وإن ما حدده إخوانكم من مكان لدولتهم إنما هو من باب قول رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم:"ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن"، وإلا فهي وقفة لوثبة، وحصن لكرّة، وهل تظنون أننا سكبنا دماءنا لندع أهلنا في كردستان فريسة لبني علمان أو في الجنوب لقمة سائغة ليهود أصفهان؟!.

فأحسنوا يا عباد الله بنا الظن إنما هو حمى ولا بد لكل حمى من حد.

ثم إني أقول:

ما بال أقوام يطعنون ظهورنا ثم يتبسمون في وجوهنا؟.

يلقاك يحلف أنه بك واثق ** وإذا توارى عنك فهو العقربُ

يعطيك من طرف اللسان حلاوة ** ويروغ منك كما يروغ الثعلبُ

ولهؤلاء نقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت