كما أني أحب أن أذكر هذا الأحمق المطاع أنه قد استطاع في فترة وجيزة جداً أن يعيد مجد الامبراطورية الفارسية القديمة فكان أشأم على بلاده من جورباتشوف على اتحاده فبسط نفوذ فارس في أفغانستان بعدما كانت صخرة كؤوداً أمامهم ثم ثنى على العراق ففتح كنوزها لهم بعدما كانوا لا يحلمون بشربة ماء فإذا بهم يمتصون نفطها وينهبون كنوزها ويستعبدون رجالها ثم ثلَّث ببلاد الشام فأرهب طاغيتها الرافضي النصيري وما زال عليهم الحصار حتى اضطره إلى فتح بلاده أمام مئات بل آلاف الفرس ليتجنسوا فيها فيكونوا ردءاً لعميل الدجال نصر اللات المسمى بنصر الله الخارج لتوه من نصر مزعوم على قمة الآلة العسكرية الرومية، فاكتملت بذالك الإمبراطورية الفارسية القديمة الممتدة من بلاد ما وراء النهر إلى إيران ثم مروراً بالعراق حيث المدائن انتهاءً بالشام.
فهل يا ترى يستطيع الفرس المجوس أن يوفوا حق هذا الأحمق بوش الذي أعاد مجدهم التليد دون أن يضربوا طلقة واحدة أو يضحوا بجندي واحد؟. وهل يا ترى يدرك عقلاء الروم أنهم صاروا عبيدًا لفارس ومرتزقة يقاتلون بلا أجر؟ فها هو الشعب الأمريكي وضع قدمه على أول الطريق الصحيح لخلاصه من مأزقه وبدأ يدرك خيانة وعمالة رئيسه وزمرته لإسرائيل فصوت لصالح شيء من العقل في انتخاباته الأخيرة. وهل يا ترى سيوفّي الساسة بما وعدوا به مواطنيهم فيَجبُرون قلوب الأمهات بانتزاع أبنائهن من ثنايا الأسود في بلاد الرافدين تمامًا كما يَجبرون العجز الرهيب في الميزانية التي أُهدرت في حرب غبية خاسرة خائبة ويدركون أن دافعي الضرائب يدفعون ثمن الطلقة التي يقتل بها أبناؤهم في مستنقع العراق. وأقول للبطة العرجاء لا تتعجلي الفرار كما تعجل وزير دفاعك الأعرج القزم فإنا لم نرتوِ بعد من دمائكم واصبر في أرض النزال يا جبان فإنا نعلم أن الروم لا يستحيون من هزيمة.
ويا أيها المسلمون الموحدون, أيها المجاهدون في أقطار الأرض: