فهرس الكتاب

الصفحة 1722 من 3505

سائلين الله أن نكون قد استكملنا عدة النصر المادية والإيمانية ومصداقاً لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما عند الحاكم في المستدرك:"خير الصحابة أربعة وخير الجيوش أربعة آلاف ولن يغلب اثنا عشر ألفاً من قلة".

وأقول لأميرنا وشيخنا الحبيب:

امض حيث أمرك الله في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فوالذي رفع السماء بلا عمد لو خضت بنا البحر لخضناه معك وما تخلف منا رجل واحد، فنحن منذ اليوم جنودك الغيارى، ورجالك المخلصون، فخض بنا ما شئت من مصاعب وأهوال، فلن تجد منا إلا السمع لما تقول، والطاعة لما تأمر، ولقد عرفت ساحات الوغى صولاتنا وبأسنا وشدتنا؛ فاجعلنا في نصل سهمك ثم ارم بنا عدوك نفتك بكبده ونأتك بخبره بحول الله وقوته.

إخواننا المجاهدين الأكارم أصحاب المنهج والخلق والعمل:

لقد أذقتم الكافر الأهوال ومرغتم أنفه بالأوحال فداكم والله نفسي، لقد كنتم نعم الظهر والسند، ونعم الساعد والمدد، ولقد أفرحتم قلوبنا بجهادكم ونكايتكم بعدوكم فبارك الله فيكم.

إخواني وأحبابي:

ألستم خرجتم للذي خرجنا لأجله؟!

ألستم تسعون لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى؟!

ألستم تهرقون دماءكم لإقامة دولة الإسلام في الأرض؟!.

فلئن كان ديننا وهدفنا واحداً وعدونا واحداً فما الذي يمنع أن نكون صفًا واحدًا؟ (إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفًا كأنهم بنيان مرصوص) .

فيا أبطال جيش أنصار السنة، ويا أسود الجيش الإسلامي، ويا فلذات أكبادنا في جيش المجاهدين، يا من كنتم الشوكة التي أدمت العدو، وأمالت رايته وطمست هيبته، وأذاقته من البأساء ما أثخن فيه الجراح، وأسال منه الدماء.

يا من نغصتم على العدو أيامه، وأنسيتم جيوشه أوهامه، يا قادة الأنصار وجيش المجاهدين وبقية المخلصين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت