أ- مِنْ أهل العلم والفضل؛ والنصوصُ في فضلهم كثيرة.
ب- مِنْ أهل السِّنّ: فـ (ليس منا من لم يُجِلَّ كبيرَنا، ويرحمْ صغيرَنا، و يَعْرفْ لعالِمنا حقَّه) .
ج- مِنْ آل بَيْتِ شَرَفٍ وسُؤْدُد؛ وعلى رأسهم آل بيت النبوة.
27)تَفَقَّدْ أُسَرَ الشهداءِ والأسارى وقَدِّمْهُم على مَن سواهم، وعُدِ المريضَ، وكن مع إخوانك كالخادم لهم؛ فإنما أنت رجلٌ منهم غيرَ أنك أثقلُهم حِمْلاً وأكثرُهم عند الله حساباً؛ فاعمَلْ لغَدٍ.
28)أَحْسِنِ اختيارَ رسولِكَ إلى العشائرِ والجماعاتِ المسلحةِ، وكذلك مَن يقومُ بأمرِ"السّيْطراتِ"ومساءَلةِ الناس؛ فإنهم وُجُوْهُ الدولةِ لدى الناسِ، إنْ أَحْسَنوا أحسنَّا، وإن أساؤوا أَسَانا، وعلى الجُمْلَة:"أَرْسِلْ حكيماً ولا تُوْصِه".
29)إياكَ أيها الأمير والعصبياتِ الجاهليةَ؛ فإن المُلْكَ الراسخَ البناءِ لا يَهدِمُه إلا العصبيةُ الغالية، واستعمِلِ الذكاء والحيلةَ في تفكيكِها وليسَ القوةَ فحَسْبُ؛ فإن أهل العراق خرجوا على عبد الملك بن مروان مع ابن الأشعث وفيهم جملةٌ من خيار التابعين كسعيد بن جبير وأمثالِه فهزمهم الحجاج في"دَيْر الجماجم"بالحيلة أكثرَ منه بالقوة، واعلم أن من السياسةِ الحكيمةِ التعجيلَ بالأخذ على هؤلاء وخاصة الرؤوس.
30)عليكم بالجد والاجتهاد وعلوِّ الهمة، وإياكم والعجزَ؛ فإنه -واللهِ- أَذَلُّ مركَب، ومهما تَعَثَّرْتَ فأَعِدِ المحاولة؛ فقد عُلِمَ من التجربة أنه ما مِن عمل يَفْتَحُ الله فيه إلا وتَعْتَرِيْهِ العَثَرَاتُ والعَثَرَاتُ.
أخوكم
أبو حمزة المهاجر
11/رمضان/1428
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
دولة العراق الإسلامية /وزارة الإعلام