إن السبب الحقيقي وراء أحداث غزّة هو اختبار مدى تعاطي الأنظمة العربية و الشعوب المسلمة و علماء الأمّة تجاه لكمة قويّة عنيفة قاسية في وجه الجميع، كتلك التي حدثت في غزّة فلمّا اطمأنّوا إلى النّتيجة بدأت الخطوة الثّانية سريعاً و نقداً و هو ما لم يكن أبداً قبل هذه الأحداث، فعقدوا اتفاقية أمنية مع واشنطن لحماية حدودها البرية والبحرية وتتضمن هذه الاتفاقية إجراءات عسكرية على أراضي دول الطوق تقوم بها واشنطن وحلفاؤها دون الرجوع أو حتى إعلام هذه الدول، وقاموا بإصدار مذكرة اعتقال بحق حاكم عربي وسوف يفعلون بل و اعتدوا عسكرياً وقصفوا أهدافاً على أراضي تلك الدولة بلا نكير.
كما اتخذوا قرار إخلاء القدس من أيّ وجود عربي، فقاموا بإخطار عدد كبير من المستضعفين كي يخلوا منازلهم و إلاّ الهدم في سابقة كبيرة، و كلّ ما حدث لا شيء إذا قورن بالقادم وقد هُيّئت لذلك حكومة يهوديّة صهيونيّة غاية في التّطرّف.
-مراسل الفرقان: إذا كانت أمريكا تنهار اقتصاديّاً و عسكريّاً و متورطةٌ في حروبٍ لا تعرفُ كيف الخلاصُ منها فأين يكون الخطر؟
-الشيخ أبو حمزة المهاجر: