فهرس الكتاب

الصفحة 1776 من 3505

نعم، إن أمريكا تهوي على كلّ الأصعدة و ليس بقدرتها منفردة الدخول في أيّ حرب مع المسلمين مرةً أخرى، لذا أسلمت الراية لحلفِ شمالِ الأطلسي، وعادت قيادة الحروب الصليبيّة إلى أقطابها القدامى فرنسا ألمانيا إيطاليا بريطانيا، لذا اتخذت فرنسا ساركوزي قرار الرجوع للحلف بعد أكثر من أربعين عاماً من مغادرته، و بدأت بالفعل سفن هذا الحلف تحاصر المنطقة الإسلامية بعد أن تدرّبوا مراراً في مناورات بحرية على كيفية احتلال المنطقة، و للحلف اليوم وجود قويّ في أفغانستان و في لبنان لحماية حدود إسرائيل الشماليّة، والتدخل في أيّ تطوّر مفاجئ في بلاد الشام كما حدث في أحداث نهر البارد فالصراع القادم في ظني سيقوده الاتّحاد الصّليبيّ الأوروبيّ بمشاركة روسيّة فارسيّة مرة أخرى بعدما صار في حكم المؤكّد امتلاك إيران لسلاح نوويّ.

-مراسل الفرقان: هذا يقودنا إلى سؤال هامّ: ما واجب الأمّة اتجاه هذا الخطر الدّاهم؟

-الشيخ أبو حمزة المهاجر:

أوّلاً لا بدّ أن نعلم ماذا يحاكُ من مكرٍ تجاه شرائح الأمّة حتى نعلم ماذا يجب عليهم، أولاً العلماء هم هدف العدوّ الأوّل فسعوا إلى تكميم أفواه الصّادقين منهم فهم بين سجينٍ و طريد و من لا يزالُ حرّاً و به حياة فهو يراقب على مدار السّاعة، والهدف الحقيقي وراء هذه الحملة أن يقف علماء الأمّة ضدّ الأمّة وأن يهدم حماة الدّين هذا الدين أو يشوّهوه، و أن يتحوّلوا من بناة لعقيدة التوحيد إلى معاول هدم و لن يقبل الصّليب و اليهود بأقلّ مما قام بهِ قطبيّ الإخوان المسلمين في قطر ولبنان حيث وقف يوسف القرضاوي على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم و في خطبة الجمعة في سابقةٍ لا مثيل لها يطالب الأمّة أن يكون الجنرال ميشيل رئيساً و أميراً على ساحل المسلمين وعلى أهمّ ثغر من ثغورهم في بلاد الشام في لبنان و كذلك فعل فتحي يكن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت