-مراسل الفرقان: هل من رسالةٍ إلى المجاهدين تودّون ذكرها؟
-الشيخ أبو حمزة المهاجر:
رسالتي رسالة تحيةٍ و محبةٍ و تقديرٍ إلى من رفعوا رؤوسنا في أرض الصّمودِ والجهاد بأفغانستان و باكستان و إلى الموحّدين الصّادقين في الصّومال، و إلى الصّابرين الصّامدين في فلسطين و الشّام، و إلى شجعان المسلمين في الشّيشان و إلى الجبال الرواسي في مغرب الإسلام، و إلى المظلومين المتربّصين في مصر والسودان، وإلى أهل الإيمان و الحكمة و موطن النّصرة في جزيرة العرب و إلى المجاهدين في كل مكان وأخصُّ الجنود المجهولين في الإعلام الجهادي،
فإليكم جميعاً سلامي وسلام إخواني في العراق والله إني لأحبّكم في الله وأنقل محبّة إخوانكم لكم ولو رأيتموهم لفرحتم بهم بإذن الله كما فرحنا بصحبتهم، ولن تؤتوا من قبلهم إن شاء الله فاكفونا العدوّ من قبلكم و أنتم لذلك سادة و أهل -نحسبكم والله حسيبكم- و الملتقى القدس إن شاء الله وعسى أن يكون قريباً.
-مراسل الفرقان: جزاكم الله خيراً شيخنا على هذا اللّقاء الطّيب، ونفعَ الله بما جاءَ فيه وجعلهُ في ميزان حسناتكم متمنّين أن لا تحرمونا من هذه الفرصةِ مرة أخرى.