فهرس الكتاب
وعلُّم اللّه نوحا صناعة السُّفن فقال: {وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا} ، روى الطبري عن ابن عبّاسٍ رضي اللّه عنهما أنّه قال: أنُّه لم يعلم كيف صنعة الفُلك، فأوحى اللّه إليه أن يصنعها على مثل جؤجؤ الطائر أي صدره.
هذا وقد مدح النّبيّ صلّـے اللّه عليه وسلّم الغازين من أمّته على السُّفُن كما في حديث أمّ حرامٍ رضي الله عنها، فهل من مشمّرٍ لهذه الصناعة؟ وقال اللّه تعالى: {فَأَتَى اللّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ} ، ومعلومٌ لدى كلّ من يفهم في المتفجّرات و استعمالها أنّ هذه الآية بحق هي أساس علم الهدم بالمتفجّرات وحسبُك أنّ الرّسول صلّـے اللّه عليه وسلّم لم يشجّع صناعةً كما صناعة أدوات الحرب فقال صلّـے اللّه عليه وسلّم: (( يدخل بالسّهم الواحد ثلاثة نفرٍ الجنّة؛ صانِعه المحتسب في صَنعته الخير، والرّامي به ومنبذه ) )، فما بالكم بمن صنّع صاروخاً أو طائرةً أو ابتكر مادّةً متفجّرةً.
ب. الإعداد الإعلامي: