فكان نذير زوالهم سحل جثثهم في شوارع مقديشو، وأسر جنودهم، وأصبحت نهايتهم المحتومة بإذن الله قاب قوسين أو أدنى.
صوت الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله:
"اللهم يا رب العالمين، يا أسرع الحاسبين، يا منجي المستضعفين، ومغيث المستغيثين، وناصر المستنصرين، ومجيب السائلين، يا من تنصر أولياءك وتهزم أعداءك، اللهم إنا ندرأ بك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم، اللهم امنحنا أكتافهم، واجعلهم وأموالهم وجنودهم وعتادهم غنيمة للمسلمين."
اللهم من أرادنا والإسلام والمسلمين بشر فاجعل تدبيره في تدميره، وردّ مكره السيء إلى نحره، وشتت شمله وفرق جمعه، واهزم جنده ونكس رايته ومزقه شر ممزق، واجعله عبرة لغيره"."
الشيخ مختار أبو الزبير -حفظه الله- أمير حركة الشباب المجاهدين:
"رسالة موجهة إلى الشعب البروندي:"
من الواضح أن جنودكم وأبناءكم قد غرر بهم فهم لا يفهمون حقيقة ما يدور في مقديشو، واعلموا أن مقديشو قد هزمت فيها دول وتحالفات أقوى منكم بكثير، فدحرت أمريكا رغم غطرستها ومساندة أقوى دول العالم لها، أما إثيوبيا التي جاءت بقوات أكثر من قواتكم فقد هزمت هي الأخرى في هذه المدينة، ولقد بدأت هزيمتكم بسحل جثث جنودكم في شوارع مقديشو وسقوط بعضهم في الأسر، فإن لم تعتبروا بهذا الوضع الذي تمرون عليه فإن هزيمتكم ستكون أشد مما لحق بأسلافكم، فلا يكونن أولادكم ضحية لمصالح الغرب"."