وهنا خرج وعلى الملأ مساعد قائد القوات الأمريكية ليعلنها بصراحة قائلاً:"هذه المنطقة خارج نطاق السيطرة", فاستدعى قاصفاته الاستراتيجية من أمريكا ودول الخيانة المجاورة التي يتآمر معها المجلس السياسي العميل لقصف عرب جبور, وأعلنوا أنها أرض محروقة محرمة على كل من يدب على الأرض, علماً أن مساحة عرب جبور وما حولها تزيد بكثير عن مساحة المدينة اليوم - لا يوم إعلان الدولة النبوية.
والسؤال لو كانت الدولة الإسلامية فحسب في عرب جبور ألم تكن دولة حقيقية؟
ونحن اليوم والحمد لله نبشر الأمة أننا وبالرغم من خيانة الإخوان المسلمين بزعامة الحزب الإسلامي, وخيانة السروريين في العراق بزعامة الجيش الإسلامي, ما زلنا نبسط وبحول الله وقوته سيطرتنا على بقاع كثيرة تشبه عرب جبور في ديالى والموصل وكركوك وبغداد والأنبار.
ونعترف وبمرارة أننا خسرنا كثيراً من الأماكن بعد عمالة وردة الجماعات المشكلة للمجلس السياسي للمقاومة وتحالفه مع المحتل الصليبي, فقد كانوا نعم العيون والعون للمحتل وخاصة أنهم كانوا مختلطين بنا وكنا نراهم إخوة في الدين حتى طعنونا في ظهورنا فحسبنا الله ونعم الوكيل.
وفي الختام أهنيء المسلمين وأهلنا في بلاد الرافدين وخاصة جنود دولة الإسلام بحلول شهر رمضان المبارك, فالحمد الله الذي بلغنا وإياكم هذا الشهر الكريم شهر الجهاد والاستشهاد في سبيل الله.
يارب يا ذا الفضل من فوق السما
هذا الصيام خالصاً هذا الظما
وجلادنا الأعداء في ظلم بنا
فاقصم كَفوراً لا يهاب الأعظمَ
وفقكم الله فيه لصالح الأعمال وأفضلها وأزكى الأفعال وأكملها, فكونوا فيه رهبان الليل فرسان النهار, فإن أمة الإسلام ترقب نزالكم وجهادكم في هذا الشهر الكريم, فأثلجوا صدور المؤمنين وأروا الكفار ما كانوا يحذرون ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين.
أخوكم
أبو حمزة المهاجر