أ- تزيين الحملة الصليبية المجرمة على بلادنا وإظهار المحتلين أنهم هم الشرفاء المنقذون للأمة من بطش الرافضة.
ب- ترسيخ دعائم حكم الطاغوت وتشويه الشريعة في أعز مفاصلها, أعني عقيدة الولاء والبراء.
هذه الحملة السابقة تولى كبَرَها الحزب الإسلامي ورئيسه طارق الهاشمي وأعوانه من أئمة الردة فما فتأ هذا المجرم وخاصة في الأيام الأخيرة يدعو إلى بقاء المحتل ويروج لذلك ويزين مذهبه بخزعبلات فكرية لا تروق إلا لأمثاله أشباه المنبوذين الهنود، ونذكر هؤلاء بقول الله تعالى: {الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً} [النساء:139] وبقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُوا لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُّبِيناً} [النساء:144] ثم أذكرهم بقول الله الذي يحكي قصة الحزب الإسلامي مع الأمريكان وخوفهم من بطش الرافضة على حد قولهم، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ 51} فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَاتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ [المائدة: 51،52] .قال الطبري رحمه الله: (وأخبَر أنه من اتخذهم نصيراً وحليفاً وولياً من دون الله ورسوله والمؤمنين فإنه منهم في التحزب على الله ورسوله والمؤمنين وإن الله ورسوله منه بريئان) .