إن ما تسمعونه في أخبار الفضائيات من قتالٍ بيننا و بين الجماعات الجهادية أو عشائرنا المباركة إنما هو محضُ كذبٍ و افتراء و محاولةٌ يائسةٌ أخيرةٌ لشق الصف الجهادي، و إنا لما أعلنا دولة الإسلام كنا نتوقع هذا و زيادة فإن مشروع الكفر برمته اليوم يتعرض إلى زلزالٍ يهزّ أركان عرشه فبدأ الطاغوت الأكبر -فرعون العصر- يجمع كل سحّارٍ عليم، فجاءت"العربية"و"العراقية"و"الحرة"و"الجزيرة"و كل صاحب بدعة و هوى .. كلٌّ يحاول أن يقنع الناس أن جنود دولة الإسلام كذابون يقتلون الأبرياء و المساكين و هم من يعلمون كذب ما يقولون، وقريباً ذاك اليوم الذي ينقلبوا فيه صاغرين.
فمن أسقط الطائرات و من اقتحم السجون و المعتقلات و من دمّر الكاسحات و الدبابات و من جعل معسكرات الأمريكان قاعاً صفصفاً؟ و ما مجزرة الأمريكان بديالى عنكم ببعيد.
وأحب أن اطمئن كل مسلم غيور على حالة دولة الإسلام الفتية المباركة، فإننا و باعتراف العدوّ نفسه صباح مساء, نسيطر على أكثر من ثمانين في المائة من ديالى و الموصل و صلاح الدين، و نملك زمام المبادرة بالأنبار و توجع ضربتنا المحتلين في بغداد و كركوك.
وأخيراً نقول لـ"بوش"والمالكي:
موتوا بغيظكم .. فسنبقى بعون الله وحفظه شوكةً في حلوقكم، والله أكبر والعزة للإسلام والمسلمين.
أخوكم
أبو حمزة المهاجر
السبت، 18 ربيع الثاني، 1428 هـ
الموافق 5 مايو 2007م