فهرس الكتاب

الصفحة 1898 من 3505

إننا نقاتل ونجاهد في سبيل الله لما قام شرذمة من بني جلدتنا ويتكلمون بلغتنا قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس بموالاة الصليبيين ودعم دولة الطاغوت المرتدة في أجهزة الجيش والشرطة فقتلوا العباد وأفسدوا البلاد وعاثوا في الأرض الفساد.

إننا نقاتل ونجاهد في سبيل الله حين انتهكت الأعراض وبلغ الأمر مبلغه وتفنن الأعداء في حرب الإسلام وأهله.

إننا نقاتل ونجاهد في سبيل الله لما ضاع حكم الله في بقاع الأرض وصار الحق فيها باطلاً والباطل فيها حقاً وصدق المصطفى الكريم صلى الله عليه وسلم:) يأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة، قيل: وما الرويبضة يا رسول الله؟ قال: التافه يتكلم في أمر العامة) (رواه الإمام أحمد)

أيها المسلمون, إننا نقاتل ونجاهد في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا فمن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله, قال الله تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لله} الأنفال39

قال بعض العلماء:"إذا كان بعض الدين لله وبعضه الآخر لغير الله وجب القتال حتى يكون الدين كله لله".

{وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ , وَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ مَوْلاَكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} الأنفال40,39

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت