فهرس الكتاب

الصفحة 1899 من 3505

إننا نجاهد ونقاتل في سبيل الله لأن الجهاد في سبيل الله من أفضل القربات وأجل الطاعات بل هو أفضل ما تقرب به المتقربون وتنافس فيه المتنافسون ولما يترتب عليه من نصر المؤمنين وإعلاء كلمة الدين وقمع الكافرين , ولا يرغب عن هذا الجهاد إلا المنافقون قال الله تعالى: {لاَ يَسْتَاذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ , إِنَّمَا يَسْتَاذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ , وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ} التوبة44.45,46

أيها المسلمون هل يسوغ بعد هذا لسائل أن يسأل لماذا نجاهد؟ , هل يسوغ بعد هذا كله لسائل أن يسأل لماذا نجاهد؟ إننا نحرض الأمة جمعاء على الجهاد في سبيل الله , نحرض الأمة على قتال الصليبيين وقمع المرتدين مقتدين في ذلك بسيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَا أيُّها النَّبِيُّ حَرّضِ المُؤمِنِينَ عَلَى القِتَالِ} .

يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال

يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال

فيا خيل الله اركبي ويا أرض الله اشهدي ويا سماء أمطري ويا جنود الله هبوا ويا حملة الراية قوموا , وبالجنة أبشروا فلا والله لا نضع السيف حتى يحكم الله بيننا سنقطع الأيادي , ونضرب الأعناق {فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت