فهرس الكتاب

الصفحة 1967 من 3505

وعليه: يزف إليكم إخوانكم في حلف المطيبين بشرى إنشاء وإقامة دولة العراق الإسلامية في بغداد والأنبار وديالى وكركوك وصلاح الدين ونينوى وأجزاء من محافظة بابل وواسط, حماية لديننا وأهلنا وحتى لا تكون فتنة وتضيع دماء الشهداء وتضحيات أبنائكم المجاهدين سُدى, فلقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:"لا يحل لثلاثة نفرٍ يكونون بفلاة من الأرض إلا أمّروا عليهم أحدًا", قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"يجب أن يُعرف أن ولاية أمر الناس من أعظم الواجبات بل لا قيام للدين ولا الدنيا إلا بها, فإن بني آدم لا تتم مصلحتهم إلا بالاجتماع لحاجة بعضهم بعض ولا بد لهم عند الاجتماع من رأس, حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم"."

وقوله: فالواجب اتخاذ الإمارة دينًا وقربة يُتقرب بها إلى الله تعالى, فإن التقرب إليه فيها بطاعته وطاعة رسوله من أفضل القُربات"."

وقال الشوكاني رحمه الله, باب وجوب نصب القضاء والإمارة وغيرها, ثم قال في حديث النبي صلى الله عليه وسلم السابق ذكره:"وإذا شرع هذا لثلاثة يكونون في فلاة من الأرض أو يسافرون فشرعيته لعددٍ أكثر يسكنون القرى والأمصار ويحتاجون لدفع التظالم وفصل التخاصم أولى وأحرى, وفي ذلك دليلٌ لقول من قال أنه يجب على المسلمين نصب الأئمة والولاة والحكام".

ولمَ لا ونحن بحول الله وعونه أكثر انتشارًا وأطول ذراعًا وأمنع دارًا من حكومة فلسطين التي أقر شرعيتها الكثير على الرغم من أن المحتل الصهيوني يقتل ويعتقل من يشاء ويدع من يشاء في أي وقتٍ ومكان, وليس أدل على ذلك من اعتقال أكثر من ستين شخصًا من وزراء وأركان دولتهم, بينما المحتل الأمريكي لا يصل إلى أي جندي عندنا حتى نسكب من دمائه الكثير ويشهد بذلك الكثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت