فهرس الكتاب

الصفحة 1979 من 3505

ويا شباب الأمة الإسلامية الغراء يا أهل النصرة يا آهل التوبة والأنفال:

هبوا لنصرة دينكم وليكن أول سبل النصرة هو مؤازرة إخوانكم على أرض الرافدين المجاهدة فضعوا نصب أعينكم قول الله عز وجل: (وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً) .

ولا يفوتنا أن ننبهكم إلى الخطر الجاثم بين ظهرانيكم خطر الرافضة الوثنيين فإننا قد جربناهم فهم شر لا يغفل عنه وعدو لا يؤتمن فهم أذناب لرؤوس تحركهم في بلاد فارس.

إن الأفاعي وإن لانت ملامسها *** عند التقلب في أنيابها العطب

ويا أهلنا أهل الغيرة والكرم والرجولة من عشائر الدليم والجبور والعبيد وزوبع وقيس وعز وطيّ, ويا أهلنا من الأكراد والتركمان والجنابيين والسامرائيين والمجمع والمشاهدة وبني زيد وبني شمّر وعنزة وصميدع والنعيم وخزرج وبني تميم وبني لهيب وبني حمدان والسعدون والغانم وساعدة وغيركم الكثير الكثير ممن تعجز الأقلام عن ذكر محاسنهم والألسن عن ذكر فضائلهم نقول لكم:

الله الله في بغداد الأسيرة, فهبوا لنجدتها فهي تستغيث, وتقول لكم بملءِ فيها:

هل تسمعون ندائي في محنتي وبلائي

هل تسمعون أنيني ولوعتي وبكائي

ما كنت جرحًا جديدًا فألف جرحٍ إزائي

لست الأخيرة لكن أخرى وأخرى ورائي

ما عاد أمرًا غريبا أن تستباح دمائي

مآذني إذ تهاوت تغص عند النداءِ

بغداد يا سامعيها أسيرة الدخلاء

ليست تفك بقرصٍ وخبزٍ وكساءِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت