فبالأمس كان جدهم بجهاده ممدوحًا بميزان الشرع, واليوم انقلبت الموازين وأصبح ساستهم هم الذين يثبتون ملك الرافضة في بلاد الرافدين, إنها صداقة مصلحية من الطرفين فحقد الرافضة الدفين على صلاح الدين الأيوبي رحمه الله معروف وعداؤهم للكرد قديم جدًا"."
المعلق:
فيا أحفاد صلاح الدين:
هذا مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يُدنّس على أيدي أحفاد القردة والخنازير ويحفرون تحته الأنفاق تمهيدًا لهدمه وإقامة هيكلهم المزعوم وتهويد الأرض المباركة, قال الله تعالى: (إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) , فأين أنتم يا أحفاد صلاح الدين؟ إن مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يناديكم وهو أمانة في أعناقكم, فلئن كان فتحه من قبل أجدادكم فالواجب عليكم اليوم آكد وبحقكم ألزم فهبوا لنصرته وتحريره كما فعل جدكم صلاح الدين رحمه الله.